على صدرايى خويى

2654

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )

كتابى است دراصول فقه شيعى داراى فصول ومباحث با نقل اقوال ورد وايراد تأليف يكى از شاگردان آخوندخراسانى است وظاهراً اين كتاب به ترتيب كتاب ( كفاية الاصول ) نگاشته شده وشرحى مزجى بر آن است . مؤلف درجايى گويد : ( ما ذكره استاد استادنا المحقق الشيرازى الميرزا على الاطلاق وهو اساس ما ذكره تلميذه الاجل السيد الاصفهانى ره ) در يكى از حواشى نسخه كه امضاى ( منه عفى عنه ) دارد آمده است : ( الاولى المراجعة الى تمام كلامه و كلام المحقق الشريف فى حاشية هذا الكتاب ) [ الذريعة ج 14 و ج 6 - شايد از قمى باشد كه چاپ شده ] 8167 ) نسخه شماره : 979 - 69 / 6 آغاز : فابن على الاكثر فان حكومة لاشك وهكذا حكومة لاضرر ولاحرج و جميع العناوين الثانوية على الاولية حكومة واقعية لان جميعها احكام مجعولة . . . و حاصل الكلام انه يرد على ما ذكره فى المقام اشكالات اربعة انجام : ثم إنه لاإشكال فى افادة كلمة انما الحصر كافادة الاستثناء . . . فافادتها له إنما هى بقرائن المقام لاالوضع ولاالقرينة العامة كما انه الاوامر والنواهى ، افتادگى از آغاز و انجام ، نستعليق ، شاگرد آخوند خراسانى ، قرن 14 ، عناوين ونشانيها مشكى و شنگرف ، با حواشى ( منه عفى عنه ) درحاشيه تصحيح شده است و در متن خط خوردگى دارد ، جلد : گالينگور ، مشكى ، ضربى مجدول ، 104 برگ ، 21 - 26 سطر ، 5 / 13 * 21 سم شرح كلمات بابا طاهر ( عرفان و تصوف - عربى ) عين القضاة ، عبدالله بن محمد ، 492 - 525 ق شرحى است مزجى بر جملات و كلمات قصار ماثور و مروى از بابا طاهر عريان همدانى در معارف و توحيد و تهذيب نفس كه آن را شارح مرتب و مبوب در 23 باب نموده . نظر به آنچه كاتب در صدر نسخه نوشته شارح عين القضاة ابوالمعالى ( ابوالفضائل ) عبدالله بن محمد بن على بن حسن بن على ميانجى همدانى است كه تربيت يافته شيخ احمد غزالى است و بتهمت دعوى خدائى بسعى وزير قوام الدين ابوالقاسم بن حسن درگزينى در سال 525 يا 533 در مدرسه اش پوست كنده و بدار آويخته و در بورياى نفت آلوده پيچيده و سوخته شد . ( مهدى ولايى ) [ التراث العربى 3 / 389 ؛ فهرست الفبايى آستان قدس رضوى ص 357 ؛ فهرست آستان قدس 4 / 191 و 11 / 339 ] 8168 ) نسخه شماره : 2 / 7347 - 137 / 37 آغاز : بسمله الحمدلله الواحد الاحد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً احد . . . فمما لا ريب فيه لظهوره اصطفاء الحق .